الحملة برعاية

 

مؤسسة الخير في بلد الخير

 

 

 
نظرة تفائلية مع الهجمة الدنماركية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد :
نحن بحاجة ماسة إلى تقريب الناس إلى سنة رسول الله  خاصة في زمننا هذا الذي حرص فيه أعداؤنا في الداخل والخارج إلى تغييب الأمة وأفرادها عن منهج سيد المرسلين ، وقد انتهجوا عدة وسائل حيث أجلبوا بخيلهم ورجلهم مع الشيطان الرجيم لتحقيق ذلك الهدف المنكر ، فلما تباطؤا تحقيق الهدف واشرأبت نفوسهم السقيمة لإستعجال الهدف قامت إحدى مؤسساتهم الكافرة وبدأت بالهجوم والاستهزاء بأعلى رمز بشري في الإسلام وهو هادي البشرية رسولنا محمد  فخطت أقلامهم المسمومة والحاقدة ما خطت وسيجازيهم ربهم على ذلك .
ولكن تأملت هذاالحدث مع عظمه وشناعته فقرأت في طياته خيراً كثيراً لأمتنا كما قال الله تعالى في حادثة شنيعة سابقة وهي"حادثة الأفك : (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) (النور 011) ،.
وأرى أنه يجب أن نستثمر الأحداث سواء كانت إيجابية أو سلبية وأن نجعل منها منعطفاً إيجابيا ، وأن نجعل من المحن منحاً ، وأن نحاول أن نكتشف ذلك الخير الذي قد يغيب عن أذهان كثير منا ، وصدق الله حين قال سبحانه (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) (البقرة 216) ، وكما قال سبحانه : ( فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) .
وإليكم شيئاً يسيراً من تلك النظرة التفائلية :
                                                              ..تتمة

 

نقل جميع محاضرات حملة و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

 

ملاحظة: الرابط لا يعمل إلا وقت البث

 

 

 

الرئيسية --- شبكة نورين الإسلامية