|
تبادل الأدوار لمشرفي الحلقات
أحسن الظن
بالطاقات:
يكون في كل أحد مكامن شخصية ، وثقة داخلية ، وعناصر تفاعلية ، إذا
ما أحسنا في تفعيل هذه الطاقات الكامنة والعناصر الهادئة والتي إذا لم تحرك
فإنها
تبقى في الأرض جامدة
ومثال ذلك : كالشاي إذا لم يحرك فيه السكر فإنه لا يتغير ،
لكن إذا حرك السكر ظهر لذة الشرب وجماله.
والطاقات موجودة في المدرسين والمشرفين
وكثيرة ولا نستطيع التعرف عليها إلا أذا أعطيناها ثقتنا ، وتولوا أعمال
تجريبية
ومنحوا الصلاحيات.
تبادل الأدوار لمشرفي الحلقات
:
حين نحسن الظن بهذه
الطاقات فإننا نزرع فيهم الثقة الجيدة التي تؤهلهم بالقيام بأعمالهم والرقي
بذواتهم.
ولذا بعد هذه التقدمه ، فإنني أشير على الأخوة المشرفين والقيادات في
تبادل الأدوار لكل فترة للمشرفين ، وفي ذلك منافع وفوائد ومنها
:
1-
إحساس
المشرفين بالتغيير ، فقد تمر عدة سنوات على نفس النمط ونفس المشرفين مما
يمل الطلاب
والمشرفين ولا يجعل الشخص أن يتعلم ثقافات جديدة لم يقود زمامها.
2-
التعليم
على القيادة فإذا ذهب لمكان آخر أو عين في منطقة أخرى ، كان لتجربتها
السابقة فائدة
لذلك.
3-
التعرف على جديد الشخص فسيكون عنده الاهتمام مما يدعوه للتميز
والتجديد.
4- وقد يكون ذلك صعباً على المشرف مما يعرفه بصعوبة القيادة
والمسؤولية ولذا يعرف كيف حرص المسؤولين السابقين قبله وصعوبة الممارسات
التي كانوا
يمارسونها.
ولذا أرى أن يعاد التفكير في كثير ممن القيادات الموجودة على
جودتها وتميزها إلا أن الاهتمام بالطاقات الأخرى والتعرف عليها والعناية
بها مهم
جداً.
هذه الكتابة جائت على عجالة أسأل الله أن يكتب لنا ولكم الأجر
والتوفيق
محبكم / أبوخالد النجدي
للمراسلة
asd_274@hotmail.com
|